تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

20 عاماً من الشراكات

20 عاماً من الشراكات

تعاون وثيق مع مقدمي الخدمات المغاربة

يُعدّ موازين محركاً اقتصادياً كبيراً يُسهم إسهاماً بالغاً في دعم المقاولات المغربية. فمنذ نشأته، طوّر المهرجان منظومة متكاملة من المهن المرتبطة بالفعاليات، عبر تعزيز التعاون مع مقدمي الخدمات المحليين وتوظيف محترفين ذوي خبرة في شتى المجالات.

قائمة الحرف المتدخلة طويلة: مديرو المسارح، المهندسون، تقنيو الصوت والإضاءة، تقنيو التركيبات المسرحية، المديرون التقنيون، مسؤولو التواصل، الطاقم الإداري وطاقم التسيير، عناصر الأمن، مقدمو خدمات التغذية، المطابع، وسواهم.

واليوم، يتعامل موازين مع أكثر من 125 شركة شريكة، إذ يُبرم عقوداً ممتدة على ثلاث سنوات مع مزودي الخدمات الأساسيين. وبفضل ذلك، تمكّنت المقاولات المحلية من الاستثمار في التجهيزات وتكوين فرقها لتلبية متطلبات أكبر الإنتاجات الدولية.

أثر بالغ على السياحة

يمتد أثر موازين إلى ما هو أبعد من قطاع الترفيه. يستفيد منه ما مجموعه 3000 منصب شغل مباشر وغير مباشر في قطاعات التجارة والصناعة التقليدية والنقل والتغذية والفندقة. وكل عام، يُولّد موازين نمواً بنسبة 22% في عائدات السياحة بالرباط.

ثلاثة قطاعات مستفيدة

تستفيد ثلاثة قطاعات من الأثر الموازيني عبر نمو ملحوظ في عائداتها. إذ ترتفع إيرادات التجارة والتغذية والنقل بمعدل 30% خلال فترة المهرجان، مما يجعله مصدراً رئيسياً للنشاط بالنسبة للمقاولات المحلية.

الفنادق في طاقتها القصوى

خلال المهرجان، تُسجّل الفنادق ارتفاعاً في عائداتها بمعدل +22%، وتتوزع نسب الإشغال كالتالي:

– 100% بالنسبة للمؤسسات من فئة 4 و5 نجوم

– 63% بالنسبة لباقي الفئات الفندقية

وهو ما يُمثّل ضعفين إلى أربعة أضعاف نسبة الإشغال في الأوقات العادية.

أثر موازين على صورة المغرب

جاذبية النجوم الدوليين

شاكيرا، كوينسي جونز، ماروون 5، جاستن تيمبرليك، ستيفي ووندر، كارلوس سانتانا، فرينش مونتانا، ويز خليفا، مارتن غاريكس، برونو مارس… قائمة المشاهير الذين أحيوا حفلات على مسارح موازين طويلة. إن تنوع الفنانين المرموقين يعكس الإشعاع الدولي للمهرجان، ويُتيح للمغرب منصة استثنائية على الصعيد العالمي.

علاوة على ذلك، يستقطب حضور هؤلاء النجوم اهتماماً واسعاً من الصحافة الدولية، تُضاعفه تواصلات الفنانين أنفسهم التي تُعزز صورة الحدث وصورة البلد المضيف. فمن خلال مشاركة تجربتهم في موازين، يذكر كبار الأسماء الموسيقية المغرب بانتظام على منصات التواصل الاجتماعي ومواقعهم وصفحات معجبيهم، لينتهوا سفراء حقيقيين يمنحون المملكة إشعاعاً دولياً لا يُقدَّر بثمن.

إبراز الفنانين المغاربة

إبراز المغرب يعني أيضاً تسليط الضوء على فنانيه. فموازين منصة حيوية لمئات الفنانين الذين تشحّ لديهم فرص التعبير عن موهبتهم، ويكتسبون بفضل هذا المهرجان المرموق اعترافاً عالمياً. وبتخصيصه أكثر من نصف برنامجه للمغنين والموسيقيين المغاربة، يُعدّ موازين المهرجان الوحيد في المغرب الذي يمنح هذه المكانة للممثلين الأفضل للموسيقى المغربية، من نجوم راسخين كريدوان ولطيفة رأفت وناس الغيوان، إلى مواهب صاعدة من المشهد المغربي الجديد تحقق صيتاً غير مسبوق مثل زهير البهاوي وأمينوكس وكرافاتا ومسلم.

إبداعات تجمع الفنانين المغاربة ونجوم العالم

شارك فنانون دوليون عديدون في إبداعات مشتركة بارزة في السنوات الأخيرة. ففي 2009، تعاون الموسيقار الإيطالي إنيو موريكوني مع كورال مغربي. وفي 2011، خلّد عازف الغيتار الأسطوري كارلوس سانتانا لحظة تاريخية بدعوة معلم الكناوي مالم بقبو للمشاركة معه على مسرح OLM. وفي العام ذاته، احتفالاً بالذكرى العاشرة لموازين، تعاون المنتج الأمريكي كوينسي جونز مع المنتج المغربي ريدوان لإنتاج نسخة عربية من أغنيته الشهيرة “Tomorrow”، أُهديت للطفولة والأمل والسلام، مصحوبة بفيديو كليب جمع فنانين عرباً وأمريكيين على غرار أغنية “We Are the World” الخيرية التاريخية، وتُبرّعت عائداته كلها لجمعيات حماية الطفل المغربية والعربية.

يُضاف إلى ذلك التعاونات الكثيرة بين الأوركسترا السيمفونية الملكية وفنانين مرموقين كروجر هودغسون وستينغ ونيجل كينيدي وجورج بنسون وكاظم الساهر، فضلاً عن الإنتاجات الأصيلة التي أُقيمت في الموقع التاريخي للشالة:

– “نشيد الأنهار” — 2014

– “موسيقى في كل ميناء” — 2015

– “أناشيد صوفية من العالم” — 2016

– “من جزيرة إلى جزيرة” — 2017

– “من التار والسيتار إلى الغيتار” — 2018

نشر قيم المملكة

يُشكّل موازين أيضاً حاملاً للنموذج الثقافي المغربي أمام العالم، مُروّجاً للقيم التي تتجسد فيها المملكة: التسامح والانفتاح والتشارك والتبادل والتنوع. ولهذا السبب دأب المهرجان دائماً على تقديم برنامج يحتضن ثقافات العالم أجمع.

الاعتراف الدولي

بعد عشرين عاماً من تأسيسه عام 2001، اكتسب موازين – إيقاعات العالم مكانة خاصة به: مهرجان مغربي تُنافس حضوره وجمهوره أكبر الفعاليات الثقافية في العالم. ففي كل عام، يحصل أكثر من 600 صحفي وطني و160 صحفياً دولياً وحوالي 220 وسيلة إعلام — منها 31 قناة تلفزيونية — على اعتماد صحفي.

هذا الإنجاز، الفريد من نوعه لحدث أفريقي، مردّه إلى البرمجة المتنوعة ورفيعة الجودة استثنائياً التي تُتيح للجمهور اكتشاف على المسرح نجوم دوليين وكبار ممثلي الموسيقى المغربية والعربية والأفريقية.

النشرة الإخبارية